تقترب الولايات المتحدة من أن تصبح مصدر صاف للنفط الخام لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، مع ارتفاع الشحنات لأعلى مستوى على الإطلاق لتلبية الطلب من المشتريين في أوروبا وآسيا في ظل حرب إيران.
اقرأ أيضاً: بسبب حرب إيران.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعاتها لنمو إمدادات النفط والطلب عليه
وقد أدت الحرب في المنطة إلى أكبر اضطراب يشهده سوق الطاقة على الإطلاق، إذ أدت التهديدات الإيرانية إلى وقف شحن نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبور مضيق هرمز.
واتجهت مصافي التكرير في أوروبا وآسيا والمعتمدة على تلك الإمدادات إلى شراء شحنات بديلة من أي مكان تستطيع من خلاله تأمين شحنات، مما عزز الطلب على النفط من أميركا بشكل حاد.
هذا وانخفض صافي واردات النفط الخام أو الفارق بين الواردات والصادرات إلى 66 ألف برميل يومياً الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى على الإطلاق في البيانات الأسبوعية منذ عام 2001، وذلك وفقاً لبيانات حكومية أميركية صدرت في 15 أبريل نيسان.
وارتفعت الصادرات إلى 5.2 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى لها في سبعة أشهر. وعلى أساس سنوي، كانت أميركا آخر مرة مصدراً صافياً للنفط الخام في عام 1943، وفقًا للبيانات.
وبحسب ما أظهرته بيانات خدمة تتبع السفن كيبلر، أبحر نحو 2.4 مليون برميل يومياً أو 47% من الصادرات الأميركية الأسبوع الماضي نحو أوروبا، و1.49 مليون برميل يومياً أو 37% نحو آسيا، ارتفاعاً من 30% قبل عام.
اقرأ أيضاً: أميركا تهدد بفرض عقوبات على مشتري النفط الإيراني
وكان على رأس قائمة المشتريين هولندا وفرنسا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية.
كما أظهرت البيانات أن سفينة تحمل 500 ألف برميل من الخام أشارت إلى أنها في طريقها إلى تركيا، بما يعد أول صادرات أميركية إلى هناك في عام على الأقل.
في الوقت نفسه، انخفضت واردات أميركا بأكثر من مليون برميل يومياً لتصل إلى 5.3 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي. ولا تزال الولايات المتحدة تستورد كميات كبيرة من النفط الخام، إذ إن مصافيها مُصممة لمعالجة خامات أثقل وأكثر احتواءً على الكبريت مقارنة بالنفط الخفيف الحلو الذي تنتجه.
اقرأ أيضاً: مدير وكالة الطاقة الدولية: مستعدون لسحب آخر من احتياطيات النفط
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي